الإشاعات العشرة الأولى عن التبرع بالأعضاء :

(1) الإشاعة الأولى

أولوية التبرع بالأعضاء تكون للأغنياء والمشاهير...

الحقيقة

توزيع الأعضاء يكون حسب بيانات المرضى القابلين للزراعة كالآتي:
  • فصيلة الدم
  • كتلة الجسم
  • الضرورة الطبية
  • فترة البقاء على لائحة الانتظار الوطنية

(2) الإشاعة الثانية

عمري ليس مناسبا للتبرع بالأعضاء...

الحقيقة  

التبرع بالأعضاء ممكن أن يكون لجميع الأعمار حتى من حديثي الولادة. عند الوفاة الدماغية يحدد الأطباء المختصون ما إذا كانت الأعضاء صالحة للزراعة أم لا.

(3) الإشاعة الثالثة 

معتقداتي الدينية لا تجيز التبرع بالأعضاء...

الحقيقة

كل الأديان والشرائع السماوية تجيز التبرع بالأنسجة والأعضاء و تعتبرة نوعا من الصدقة والعمل الخيري. 

(4) الإشاعة الرابعة 

التبرع بالأعضاء يؤدي لتشويه جسم المتوفي...

الحقيقة

الأعضاء المتبرع بها تستأصل بعميلة جراحية عادية. كما أن التبرع بالأعضاء لا يؤدي مطلقا لتشويه حسم المتوفى.

(5) الإشاعة الخامسة

قد يعود الإنسان من حالة الوفاة الدماغية للحياة مرة أخرى...

الحقيقة

هذا غير صحيح ! لأن الوفاة الدماغية هي التعريف ألسريري والشرعي للموت. ولا يوجد حالة تم تشخيصها كوفاة دماغية وعادت للحياة. منذ عرف مفهوم الوفاة الدماغية طبيا.

(6) الإشاعة السادسة

هل سمعت عن الشخص الذي ذهب ليشارك في إحدى الحفلات ويستيقظ ليجد نفسه في حمام ملئ بالثلج ويكتشف أن كليته قد سرقت لتباع في السوق السوداء...

الحقيقة

  • * ليس هناك من الوثائق ما يؤكد صحة حدوث هذه المقولة مطلقا.
  • * القانون يمنع وبشدة المتاجرة في الأعضاء.
  • * هذه الرواية ليست بصحيحة.

(7) الإشاعة السابعة 

إذا حدث لي حادث مروري وعلم المسولين بالمستشفى بأنني من الذين يرغبون في التبرع بأعضائهم بعد الوفاة, عندها قد لا يبذل الأطباء جهدا لإنقاذ حياتي...

الحقيقة

استئصال الأعضاء لا يتم إلا بعد استنفاذ كل الوسائل الممكنة لإنقاذ حياة المتبرع والتأكد التام من حدوث الوفاة الدماغية.

(8) الإشاعة الثامنة 

الأعضاء التي يمكن زراعتها هي القلب والكبد والكلية فقط...

الحقيقة

الأعضاء التي يمكن زراعتها تشمل القلب, الكلية, البنكرياس, الرئة والكبد.
أما الأنسجة التي يكمن التبرع بها فتشمل القرنية, وصمامات القلب,( كذلك الجلد,العظام, والأربطة...)

(9) الإشاعة التاسعة 

أسرتي قد تندم على الإقدام على التبرع بأعضائي...

الحقيقة

التبرع بالأعضاء صدقة جارية وفية إيثار ويحق للأسرة أن تفتخر بأنها أقدمت على هذا العمل الإنساني النبيل لإنقاذ مرضى آخرين.

(10) الإشاعة العاشرة

لا ارغب في إعلان أسرتي بأني أريد التبرع بأعضائي بعد الوفاة لأنني كتبت ذلك وضمنته في وصيتي...

الحقيقة

أهم خطوة في عملية التبرع بالأعضاء بعد الوفاة أن تشارك أسرتك الرأي في هذا القرار.
لأن عملية التبرع بالأعضاء لا تتم إلا بموافقة خطية من أقارب المتوفى.