الدور التمريضي للتبرع بالأعضاء


يتعلق عمل الكادر التمريضي في المستشفيات في حالات كثيرة برعاية المرضى المصبين بأذى دماغية بليغة. لذلك يجب أن يكونوا على دراية جيدة بإجراءات القبول والمتابعة والتوثيق للمتبرعين المحتملين بالأعضاء بحيث يمكنهم ذلك أيضا من تحديد حالات الأذى الدماغية غير القابلة للتراجع وتوجيه انتباه الطبيب المعالج لوجود متبرع محتمل بالأعضاء. كذلك للكادر التمري١ي دور مهم في رعاية مثل هذه الحالات إلى أن يتم الاستئصال النهائي للأعضاء وزراعتها لمرضى. ويبذل الكادر التمريضي عادة جهدا كبيرا بالتعاون مع الاخصائيين الاجتماعيين في المستشفى للوقوف مع ذوي المتوفى وأصدقائه ومساعدتهم معنوياً.

الدور التمريضي للتبرع بالأعضاء


توجد عوامل عديدة تؤثر على قرار العائلة بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة.

  • توفر فترة زمنية كافية من حدوث الإصابة حتى التشخيص إلى مقابلة الأهل بخصوص التبرع.
  • إعطاء الدعم النفسي لأقرباء المتوفى من قبل أشخاص من الدار الطبي ومن عائلة المتوفى.
  • الشخص الذي يجري المقابلة للتبرع بالأعضاء
  • الطريقة التي تتم بها مقابلة الأهل.
  • معرفة ذوي المتوفى باستحالة شفاء الأذية الدماغية وأنها غير رجوعه.
  • وجود بطاقة تبرع بالأعضاء لدى المتوفى
  • تعريف الأهل وذوي المتوفى بالفتاوي الشرعية التي تجيز التبرع بالأعضاء.

إن الدراية بكل الامور المذكورة سابقاً من قبل المشرفيين الاجتماعيين والإداريين والكادر الطبي لها الدور الكبير في إحداث دور إيجابي في عملية الحصول على الموافقة بالتبرع بالأعضاء.