تــقـديــم

 

بحمد الله سبحانه وتعالى يستمر برنامج رعاية مرضى الفشل العضوي النهائي وممارسة عمليات زراعة الأعضاء بأنواعها ليؤكد تطور نوعية الخدمات الصحية  في المملكة العربية السعودية والتي ارتكزت على منظور علمي وإحصاءات ودراسات وأيضاً أخلاقيات رسمت موقع المملكة من خلال مشاركات المركز السعودي لزراعة الأعضاء في شتى المؤتمرات العالمية والإقليمية.

 

وقد شهد العام 1435هـ العديد من الإنجازات الفعّالة أبرزها زيادة إجمالي الأعضاء المزروعة وخاصةً بالتبرع  بعد الوفاة والذي بلغ زراعة عدد 253 عضواً (مقارنةً بـ 203 في العام 1434هـ)، تضمن زراعة 131 كلية و70 كبداً و31 قلباً، كذلك الأمر بالنسبة لزراعة الأنسجة والذي بلغ هذا العام 214 نسيجاً (مقارنةً بـ 72 نسيجاً  في العام 1434هـ).

 

كما شهد العام 1435هـ العديد من الإنجازات المتميزة والتي تتلخص بإصدار وتوزيع دليل إجراءات التبرع بالأعضاء وزراعتها المُحدث باللغتين العربية والإنجليزية للعمل بموجبه في كافة القطاعات الصحية بالمملكة، وكذلك تنشيط البرنامج الوطني للتبرع بالأعضاء وزراعتها من خلال الندوات الهامة التي عقدت مابين الفقهاء والأطباء بتنظيم من الشؤون الصحية بمنطقة الرياض، والمشاركة الفعّالة في أعمال مؤتمر العناية الحرجّة والذي أنعقد في الرياض، وكذلك تفعيل الخُطط الإستراتيجية لمنسقي رؤساء برامج زراعة الأعضاء والعنايات المركزة.

والمشاركة الفعالة للعام الثاني على التوالي لحملة (ومن أعضائي حياة) في المنطقة الغربية، وإعداد المواد وتوزيعها على كافة مستشفيات المملكة فيما يخص اليوم العالمي للكُلى وكذلك تنظيم ورشة تدريبية في سلطنة عمان الشقيقة حول التبرع بالأعضاء بإشراف المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول الخليج العربي، والمشاركة الفعالة وتقديم الدراسات حول خبرة المملكة في أعمال مؤتمر الشرق الأوسط لزراعة الأعضاء في أسطنبول -تركيا.

وأنتهز هذه الفرصة لأتقدم بجزيل الشكر والعرفان لكل من ساهم في دعم هذا البرنامج الوطني وعلى رأسهم ولاة الأمر (يحفظهم الله) وأصحاب السمو الأمراء ومعالي وزير الصحة لدورهم المميز في دعم جهود المركز، والشكر لإدارة الإخلاء الطبي السعودي لدورها الحيوي في نقل الفرق الطبية والأعضاء المتبرع بها ، كذلك الشكر موصول لرجال الأعمال والمؤسسات والجمعيات الخيرية .

ولا بد لي من الإشادة بجمعية الأمير/ فهد بن سلمان الخيرية لرعاية مرضى الفشل الكلوي (كلانا) والمتابعة الدقيقة والمميزة من صاحب السمو الملكي الأمير/عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز (سلمه الله) المشرف العام على الجمعية، فيما يخص تفعيل وتنفيذ العديد من البرامج الخاصة بتنشيط ممارسة التبرع بالأعضاء وزراعتها .                           

وفي الختام أود أن أشير بأن المركز السعودي لزراعة الأعضاء وضع العديد من الإستراتيجيات الهامة 
في سبيل تنشيط برنامج زراعة الأعضاء .. آملين أن تؤتي ثمارها في القريب العاجل بإذن الله .   

 

 

مدير عام المركز السعودي لزراعة الأعضاء

                                                                                                                          د. فيصل بن عبد الرحيم شاهين    

          والله المـوفـق ،،،