مسيرة البرنامج

2-1: مسيرة برنامج التبرع بالأعضاء وزراعتها في المملكة العربية السعودية:

 

أ. من المركز الوطني للكلى إلى المركز السعودي لزراعة الأعضاء :

 

صدرت الموافقـة الســـاميـة رقـــم 7 / 1561 / م و تــاريخ 19 / 5 / 1404هـ بإنشاء المركز الوطني للكلى على أن تشرف عليه لجنة من كافة القطاعات الصحية بالمملكة. لتكون هذه هي البداية لمرحلة جديدة في تنظيم علاج مرضى الفشل الكلوي وتجهيز وحدات للغسيل الكلوي وتنظيم ممارسة زراعة الكُلى من الأحياء الأقارب والبدء  ببرنامج التبرع بعد الوفاة الدماغية, وكان لإنشاء المركز الوطني للكلى أثره في تسارع إنشاء مراكز الغسيل الكلوي بالمملكة ومن ثم تحويل المركز الوطني للكُلى إلى المركز السعودي لزراعة الأعضاء. (ملحق 3،2،1)

 

وعبر هذه السنوات تّم تحقيق العديد من الإنجازات النوعية والفنية المتعلقة  بهذا البرنامج استند كل ذلك على الدعم اللا محدود من ولاة الأمر - يحفظهم الله - والمتابعة المباشرة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الرئيس الفخري  للمركز السعودي لزراعة الأعضاء وتفاعل كافة الأجهزة الحكومية والمؤسسات الأهلية وفاعلي الخير حيث تبعه بعد ذلك قرار مجلس الوزراء الموقر  رقم ( 80 ) وتاريخ 1413هـ بتوسيع مهام المركز الوطني للكُلى ليصبح المركز السعودي لزراعة الأعضاء. (ملحق رقم 4)

 

ب. إنشاء مقر جديد للمركز السعودي لزراعة الأعضاء:

 

من ثم توالت الجهود نحو إنشاء مقر جديد للمركز السعودي لزراعة الأعضاء وملحق به مركز خيري للغسيل الكلوي بإشراف مباشر من خادم الحرمين الشريفين الملك/ سلمان بن عبد العزيز( حفظه الله ) الذي وضع حجر الأساس للمقر الجديد بتاريخ 28/8/1418هـ وبالدعم اللامحدود من أصحاب السمو الأمراء وفاعلي الخير والأجهزة الحكومية والمؤسسات الأهلية الداعمة لمسيرة المركز السعودي لزراعة الأعضاء .

 

جـ. قرار مجلس الوزراء رقم ( 195 ) وتاريخ 1/8/1423هـ :

 

نظراً لأهمية البرنامج وضرورة تحقيق تقدم في مجال عمل المركز السعودي لزراعة الأعضاء فقد جاءت مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - مجدداً لتؤكد دوره الأساسي والفعال في مسيرة المركز السعودي لزراعة الأعضاء، تمّ على أثرها صدور قرار مجلس الوزراء الموقر 195 وتاريخ 1/8/1423هـ بالموافقة على دعم برنامج زراعة الأعضاء والتبرع بها. ( ملحق رقم 5)

 

د/ قرار مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي رقم  ( 3 ) والقاضي بزراعة الأعضاء وتاريخ 1427هـ باعتماد المركز السعودي لزراعة الأعضاء كمركز مرجعي لدول مجلس التعاون الخليجي :

 

كان لنجاحات مسيرة برنامج زراعة الأعضاء في المملكة العربية السعودية صدور قرار مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي رقم (3) الخاص بزراعة الأعضاء - المؤتمر (61) في 26/4/1427هـ الموافق 24/5/2006م القاضي بـ:

 

1-    اعتماد المركز السعودي لزراعة الأعضاء مركزاً مرجعياً لدول مجلس التعاون           الخليجي .

 

2-    اعتماد القانون الموحد بشأن تنظيم ونقل الأعضاء في دول مجلس التعاون على أن يكون ذلك استرشادياً .

 

 

 

هـ/  دعم احتياجات مرضى الغسيل الكلوي لمنحهم إجازة مدفوعة الأجر يوم علاجهم:

 

بمبادرة ودعم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الرئيس الفخري للمركز السعودي لزراعة الأعضاء نحو دعم احتياجات مرضى الغسيل الكلوي لمنحهم إجازة مدفوعة الأجر يوم علاجهم والرفع بذلك عن طريق المركز السعودي لزراعة الأعضاء , تم صدور قرار مجلس الوزراء الموقر رقم ( 107) وتاريخ 8/4/1429هـ بالموافقة على منح مريض الفشل الكلوي الذي يعمل بالقطاع الخاص إجازة مدفوعة الأجر في اليوم الذي يُجرى له فيه الغسيل الكلوي للتنقية الدموية بموجب تقرير من الجهة التي تتولى علاجه، أسوةً بأمثاله من العاملين في القطاع الحكومي وأن يتحمل صندوق تنمية الموارد البشرية أجر هذا اليوم .

 

و/ قرار مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية رقم(270) و تاريخ 18/9/1929هـ القاضي بارتباط المركز السعودي لزراعة الأعضاء بمجلس الخدمات الصحية مباشرة و تخصيص ميزانية خاصة لبرنامج الفشل العضوي النهائي و زراعة الأعضاء. ( ملحق رقم6)

 

تحسن خدمات رعاية مرضى الفشل العضوي.

 

وتتمثل أبرز النجاحات في ترسيخ ممارسة التبرع بالأعضاء وزراعتها على مستوى المملكة والتي تزايدت وتطورت بشكل صريح خلال فترة الـ 25 عاماً الماضية، ويدل على ذلك تزايد أعداد عمليات زراعة الأعضاء كالكُلى والقلب والكبد والرئات والبنكرياس، حيث تجاوز عدد حالات زراعة الكُلى (6000) كلية خلال 25 عاماً، كذلك الأمر بالنسبة لبرنامج زراعة الكبد في المملكة الذي بدأ عام 1990م, و تجاوز عدد الأكباد المزروعة (750) كبداً خلال نفس الفترة منها 40% زرعت من متبرعين أحياء و 60% من التبرع بعد الوفاة.

 

كما تم زراعة أكثر من 160 قلباً كاملاً ، بالإضافة إلى الاستفادة من حوالي 500 قلب أخرى استخدمت كمصدر للصمامات البشرية. أما فيما يخص عدد القرنيات المزروعة من التبرع بعد الوفاة داخل المملكة فقد تجاوز عددها 500 قرنية.